|
49- وَقَدْ غَلا الْمَرَازِقِهْ فَاسْتَثْنَوا |
|
فِي الثَّوْبِ وَالْحَبلِ وَمَا قَدْ صَلَّوا |
|
50- وَذَهَبَ الْمَترِيدِ وَالْمُرْجِئَةُ |
|
كَذَاكَ أَيْضًا قَالَهُ الْجَهْمِيّةُ |
|
51- لِلْمَنْعِ مِنْهُ ثُمّ سَّموا آله |
|
شَكّاكَةً سِيْما أُوْلِي الضَّلَالهْ |
|
52- وَقَدْ رُوِي عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَا |
|
قَوْلانِ وَالثَّانِ بِتَفْصِيلٍ بَدَا |
|
53- فَمَنْ أَرَادَ الاعْتقادَ فَامْنَعَنْ |
|
وَمَنْ أَرَادَ عَمَلاً فَاسْتَثْنِيَن |
|
54- إِنْ قُلْتَ أَنْتَ مُسْلِمٌ فَلْتَجْزِمِ |
|
وَعَنْهُ تَفْصيلٌ بِهِ فَلْتَعْلَمِ |
|
55- إِنْ عَمَّمَ الْإِسْلَامَ يَعني الْعَمَلا |
|
فَاسْتَثْنِ أَوْ تُرِدْ بِهِ الْحُكْمَ فَلَا |
فصلٌ: فيما يثبت به الإسلام
|
56- وَيَثْبُتُ الْإِسلامُ بِالشَّهادِةِ |
|
كَذَاكَ أَثْبِتَنْهُ بِالْوَلَادَةِ |
|
57- لا يَلْزَمُ الشَّكُ وَلَا اسْتِدْلَالُ |
|
إِيَجَابُهُم ذَاكَ هُوَ الضَّلَالُ |
|
58- لَا يَلْزَمُ امْتَحانُ مَنْ قَدْ أَظْهَرَا |
|
الاسْلَامَ فَاقْبَلْهُ وَدَعْ عَنْكَ الْمِرا |