مَنظُومَةُ
جُمْلَةُ العَقَائِدِ
عَلَى طَريقِ السَّلفِ الأمَاجِدِ
نَظمُ الشَّيخِ العَلامةِ مُحَمَّد سَالم بنِ مُحَمَّد عَلِيّ بن عبدِ الوَدُودِ الشَّنقِيطِيِّ
حَفِظَهُ اللهُ تَعَالى
|
|
بِالبَدءِ بِاسمِ اللهِ في التَّقدِيمِ |
|
وَالوَصفِ بِالرَّحمَنِ وَالرَّحِيمِ |
|
|
قَالَ مُحَمَّدٌ بِسَالمٍ شُفِعْ |
|
نَجْلُ مُحَمَّدٍ بعَالٍ قَد تُّبِعْ |
|
|
الهَاشِمِيُّ المُنتَمِي بِالأُسِّ |
|
إلى المُبَارَكِ الذِي للخَمْسِ |
|
|
بِأُسِّهِمْ إلى يَعقُوبَ مِنهَا يَنتَمِيْ |
|
بِاللهِ رَبِّي اعتَزِي وَاحتَمِي |
|
|
أحمَدُهُ جَلَّ كَمَا ابتَدَانِي |
|
بِنِعَمٍ مَا لِي بِهَا يَدَانِ |
|
|
ثُمَّ أُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى |
|
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَنْ تَلا |
|
|
وَبَعْدُ، فَالعَبْدُ الفَقِيرُ نَظَمَا |
|
نَظْمَاً بِفِقْهِ مَالِكٍ يَجلُو الظَّمَا |
|
|
رَامَ بِهِ نَعْشَ نَمَاءِ المُحتَضَرْ |
|
مِمَّا (خَلِيلٌ) قَد وَعَى فِي المُختَصَرْ |
|
|
وَيُدعَى بـِ"التَّسْهِيلِ وَالتَّكمِيلِ |
|
لفِقْهِ مَتْنِ سَيِّدِي خَلِيلِ" |
|
|
وَأسْألُ اللهَ تَعَالى النَّفْعَا |
|
لِكُلِّ مَنْ فِيهِ سَعَى وَالرَّفْعَا |
|
|
وَالحِفْظَ والتَّوفِيقَ في القُصُودِ، |
|
وَقَبْلَ أنْ أشْرَعَ فِي المَقْصُودِ |
|
|
أذْكُرُ جُملَةً مِنَ العَقَائِدِ |
|
عَلَى طَريقِ السَّلفِ الأمَاجِدِ |
|
|
وَلَسْتُ ذَاكِرَاً سِوَى المُتَّفَقِ |
|
عَلَيهِ مِنْ قَبْلِ نُشُوءِ الفِرَقِ |
|
|
مِمَّا إلَيهِ (الأشْعَرِيُّ) قَدْ رَجَعْ |
|
مُتَّبِعَاً (أحمَدَ) نِعمَ المُتَّبَعْ |
|
|
لا مَا يقُولُ مَنْ لِذَا أو ذَا انتَمَى |
|
زَعْمَاً وَلَم يَسِرْ عَلَى مَا رَسَمَا |
|
|
اللهُ حَقٌّ أَوَّلٌ كَانَ وَلَمْ |
|
يَكُنْ سِوَاهُ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ العَدَمْ |
|
|
أنْشَأَ خَلقَهُ اخْتِيَارَاً بِقَدَرْ |
|
لِحِكَمٍ لا عَبَثَاً،كَمَا ذَكَرْ |
|
|
بِقَولِهِ كُنْ فيكُونُ مَا طَلَبْ |
|
بِلا عِلاجٍ وَلُغُوبٍ وَنَصَبْ |
|
|
قُلْ صَدَقَ اللهُ، فَمَا فِي اللهِ شَكّْ |
|
مَالِكُ كُلِّ مَالِكٍ وَمَا مَلَكْ |
|
|
خَالِقُ كُلِّ فَاعِلٍ وَمَا فَعَلْ |
|
مُسَبِّبُ الأسْبَابِ وَاضِعُ العِلَلْ |
|
|
وَهْوَ تَعَالىَ أَحَدٌ فَردٌ صَمَدْ |
|
أَلْحَدَ مَن قَالَ : بِخَلقِهِ اتَّحَدْ |
|
|
لَيسَتْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَلا وَلَدْ |
|
أوْ وَالِدٌ لَيسَ لَهُ كُفُواً أَحَدْ |
|
|
وَلَيسَ مِثلَهُ - علاَ - شَيءٌ وَلاَ |
|
يُلْزِمُ ذَا نَفْيَ صِفَاتِهِ العُلَى |
|
|
فَهْوَ السَّمِيعُ وَالبَصِيرُ المتَّصِفْ |
|
بِمَا بِهِ فِي نَوْعَيِ اْلوَحْيِ وُصِفْ |
|
|
يُمَرُّ مَا فِي وَصْفِهِ جَاءَ مِنَ الْــ |
|
ـوَحْيِ كَمَا يَفْهَمُ مَن فِيهِمْ نَزَلْ |
|
|
مِن غَيرِ مَا تَكْيِيفٍ اْو تَمثِيلِ |
|
لَهُ وَلا تَحْرِيفٍ اوْ تأوِيلِ |
|
|
يُقَالُ نَفْسُه كَمَا قَالَ: }كتَبْ |
|
ربُّكُمُ.. { الآيةَ، أمَّا مَنْ نَسَبْ |
|
|
ذَاتَاً لَهُ فَقَدْ عَنَى التِي لَهْ |
|
ملَّتَهُ، شِرْعتَهُ، سَبِيلَهْ |
|
|
وَالأصْلُ أن تُضَافَ للإلَهِ |
|
لا لِلضَّمِيرِ أو لِلَفْظِ اللهِ |
|
|
كَمثلِ مَا قَالَ خُبيبُ إذْ صُلِبْ |
|
وَقَالَ نَابِغَةُ ذُبْيَانَ الذَّرِبْ |
|
|
لأنَّهَا تَأنِيثُ (ذِي) المُلتَزَمِ |
|
فِيهِ الإضَافَةُ لِغَيرِ العَلَمِ |
|
|
مِن ظَاهرٍ، قَالَ ابْنُ مَالِكٍ - وَقَدْ |
|
ذَكَرَ مَا يَلزَمُ (ذُو) فِي ذَا الصَّدَدْ - |
|
|
(ذُو ذَاتُ أُنثَاهُ، ذَوَاتُ الجَمْعُ |
|
وَجَرَيَانَ الأصْلِ يَجْرِي الفَرْعُ) |
|
|
نَعمْ، أتَتْ مُضَافةً للهِ |
|
فِي كَذَبَاتِ القَانِتِ الأوَّاهِ |
|
|
وَهْوَ شُذُوذٌ، وَنَظِيرُهُ (ذُو |
|
بَكّةَ) مِمَّا شَأنُه الشُّذُوذُ |
|
|
وَمَا نَقُولُ فِي صِفَاتِ قُدْسِهِ |
|
فَرْعُ الذِي نَقُولُهُ فِي نَفسِهِ |
|
|
فَإنْ يَقُلْ جَهْمِيُّهُمْ: كَيفَ استَوَى ؟ |
|
كَيفَ يَجِي ؟ فقلْ لهُ : كَيفَ هُوَا ؟ |
|
|
لا فَرْقَ بَينَ مَا سَمِيُّهُ يُعَدْ |
|
وَصْفَاً لَنَا كـَ(عِلْمٍ) أو جُزْءاً كَـ(يَدْ) |
|
|
البَابُ في الجَمِيعِ وَاحِدٌ فَلاَ |
|
تَكُنْ مُعطِّلاً وَلا مُمَثِّلا |
|
|
يَأْتي، يَجِي، يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ، يَضَعْ |
|
قَدَمَهُ عَلَى جَهَنَّمَ، يَسَعْ |
|
|
بِفَضْلِهِ الخَلْقَ، يَدَاهُ بالعَطَا |
|
مَبْسُوطَتَانِ، كَيفَ شَاءَ بَسَطَا |
|
|
كِلتَاهُمَا في يُمْنِهَا يَمِينُ |
|
فَهْو بِذَا مِنْ خَلْقِهِ يَبِينُ |
|
|
يَرَى وَلا يَرَاهُ مِنَّا ذُو بَصَرْ |
|
حَتَّى يَمُوتَ، مِثلَ مَا جَا في الخَبَرْ |
|
|
يَسْمَعُ ، يُبْصِرُ ، يُحِبُّ ، يَعجَبُ |
|
يَضحَكُ ، يَرضَى ، يَستَجِيبُ ،يغضبُ ، يَغْضَبُ |
|
|
يُبغِضُ ، يَطْمِسُ الوجُوهَ ، يَطْبَعُ |
|
يَقْبِضُ ، يَبسُطُ ويُعْطِي ، يَمْنَعُ |
|
|
يَخفِضُ ، يَرفَعُ ، يُعِزُّ وَيُذِلْ |
|
يَكْرَهُ ، يَمْقُتُ وَيَهْدِي وَيُضِلْ |
|
|
يُقْبِلُ ، يُعْرِضُ ، يَتُوبُ ، يَرْحَمُ |
|
يَأخُذُ مِنَّا الصَّدَقَاتِ ، يُطْعِمُ |
|
|
وَلَيسَ يُطْعَمُ ، وَلَنْ يَنَالَهْ |
|
لُحُومُ أو دِمَاءُ مَا يُهدَى لَهْ |
|
|
لا تُدْرِكُ الأبْصَارُ مِنهُ الكُنْهَا |
|
وَهْوَ الذِي يُدْرِكُ ذاكَ مِنهَا |
|
|
يَغَارُ أنْ يَزْنِيَ عَبْدٌ أوْ أَمَهْ |
|
لهُ ، وَيسْتَحْيي – عَلَا - ، مَا أَكْرَمهْ ! |
|
|
وَلَيسَ يَستَحْيي مِنَ الحقِّ وَلاَ |
|
مِن ضَرْبِهِ مَا كَالبَعُوضِ مَثَلا |
|
|
وَلَيسَ يَأذَنُ لِشَيءٍ أَذَنَهْ |
|
إلى تِلاوَةِ نَبِيٍّ حَسَنَهْ |
|
|
وَلخُلُوفُ فَمِ ذِي الصَّومِ الزَّكِيْ |
|
أطيبُ عِنْدَهُ مِنَ المِسْكِ الذَّكِيْ |
|
|
يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، لا يُسْتَكْرَهُ |
|
وَهُوَ بَالغٌ - تَعَالَى- أَمْرَهُ |
|
|
فَمَا يَشأْ فِينَا يَكُنْ لَو لمَ نَشَا |
|
وَلا يَكُونُ مَا نَشَا مَا لَمْ يَشَا |
|
|
وَلا يَضِلُّ – جَلَّ - أو يَنْسَى، وَلا |
|
تَأخُذُهُ سِنَةٌ اْو نَومٌ – عَلاَ - |
|
|
لا يَظْلِمُ العِبَادَ ذَرَّةً، وَلا |
|
يُحْصُونَ مَا لَهُ عَليهِم مِن إِلَى |
|
|
يُفتِي ، وَيَشْهَدُ ، وَيقْضِي ، يَحكُمُ |
|
بالحقِّ ، يَسْتَفْهِمُ - وهْوَ أعْلَمُ- |
|
|
وَمَا لَهُ مُعِينٌ اْو ظَهِيرُ |
|
ومَا لَهُ نِدٌّ وَلا نَظِيرُ |
|
|
وَلَم يَكُنْ يَؤُودُهُ حِفْظُ السَّمَا |
|
وَالأرْضِ أو يُعجِزُهُ مَنْ فِيهِمَا |
|
|
لَمْ يَعْيَ بِالخَلْقِ ابْتِدَاءً مِنْ عَدَمْ |
|
كَذَاكَ لا يَعْيَى بِإحيَاءِ الرِّمَمْ |
|
|
يُحْدِثُ مَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ |
|
ذِكْرٍ ، فَمَا أَحَدَثَ مِن ذِكْرٍ يُقِنْ |
|
|
أنْ لَيسَ مَخْلُوقَاً لأنَّ الُمحْدَثَ الـ |
|
إنزَالُ، أمَّا الذِّكرُ فَهُو لَمْ يَزَلْ |
|
|
}ألا لهُ الخلقُ والاَْمْرُ{ ، العَطْفُ دَلْ |
|
أنْ لَيسَ خَلْقَاً مَا مِنَ الأمْرَ نَزَلْ |
|
|
بَلْ }علَّمَ القرآن..{ وَالإنْسَانَا |
|
خَلَقَهُ }عَلَّمَهُ البَيَانَ{ |
|
|
يَنْسَخُ ، يُنْسِي مَا يَشَا، يُبدِّلُ |
|
}وَاللهُ أعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ{.. |
|
|
وَيَتَكَلَّمُ مَتَى شَاءَ بِمَا |
|
شَاءَ كَمَا شَاءَ لَوَ انَّ الكَلِمَا |
|
|
مِدَادُهُ البَحْرُ بِسَبْعَةٍ أُمِدْ |
|
وَشَجُرُ الأرْضِ قِلامٌ مَا نَفِدْ |
|
|
وَرَحمَةً سَكَتَ عَنْ أشْيَاءَ |
|
مِنْ غَيرِ نِسيَانٍ - عَلَى مَا جَاءَ - |
|
|
أحَاطَ بالنَّاسِ وَأينَمَا يُوَلْ |
|
مُستقْبِلٌ فثَمَّ وَجهُ اللهِ – جَلّْ- |
|
|
قَدْ استَوَى إلى السَّمَاءِ وَاسْتَوَى |
|
بَعْدُ عَلَى العَرْشِ بِخُلْفِ المُحتَوَى |
|
|
وَلَيْسَ كَاستِوَائِنَا نَحْنُ عَلَى الـْ |
|
ـفِلْكِ والانعَامِ ، بَلْ العَرْشَ حَمَلْ |
|
|
وَحَامِلِيهِ ، وإلى دُنْيَا السَّمَا |
|
يَنْزِلُ كُلَّ لَيلَةٍ ، لا مِثْلَ مَا |
|
|
يَنْزِلُ مَخلُوقٌ بِإخْلا حَيِّزْ |
|
مِنهُ وَشَغْلِ حَيِّزٍ- فَمَيِّزْ- |
|
|
وَهُوَ العَلِيُّ، لا تَحُدُّه جِهَهْ |
|
ضَلَّ المعَطِّلةُ والمُشَبِّههْ |
|
|
قَدْ اصْطَفَى مِنْ مَلَكٍ وَمِنْ بَشَرْ |
|
رُسْلاً فَأدَّوْا عَنْهُ مَا بِهِ أَمَرْ |
|
|
وََالكُتُبُ التِي عَلَى رُسْلِ البَشَرْ |
|
أنْزَلَ مِنْ كَلَامِهِ - جَلَّ- فَذَرْ |
|
|
قَولَهُمُ : القُرآنُ قَد دَّلَّ عَلَى الـْ |
|
ـكَلامِ أوْ عَلَى الذِي الكَلامُ دَلْ |
|
|
بَلْ بِالحُرُوفِ وَالمَعَانِي وَرَدَا |
|
وَاللهُ بِالصَّوْتِ يُكَلِّمُ غَدَا |
|
|
وَلا تَقُلْ ذَا الصَّوْتُ عَنْ تَمَوُّجِ |
|
هَوَاءٍ او تَخَلْخُلٍ فِيهِ يَجِي |
|
|
أو حَرْفُهُ كَيفِيَّةٌ تحدُثُ لَهْ |
|
بِالضَّغطِ – جَلَّ اللهُ – أنْ نُمَثِّلَهْ |
|
|
بِقَارِئٍ بِصَوْتِهِ أوْ حَرفِهِ |
|
كلٌّ، وَمَا لاقَ بِهِ مِنْ وَصْفِهِ |
|
|
فَنَحنُ حِينَ نُنْشِدُ الآنَ : ( قِفَا |
|
نَبْكِ ) وَقَدْ أَوْدَى بِمُنْشِيهَا العَفَا |
|
|
لَسْنا بِمُجْتَرِيْ هَواءٍ نَفَثَهْ |
|
أو مُحْدِثِينَ عَينَ مَا قَدْ أحْدَثَهْ |
|
|
بِالضَّغْطِ مِنْ كَيفيَّةٍ إذْ صَرَّفهْ |
|
مَا بَيْنَ حَلْقٍ وَلَهَاةٍ وَشَفَهْ |
|
|
}لا تَضرِبُوا للهِ الامثَالَ{ ، وَلا |
|
تُصْغُوا لِمَنْ عَطَّلَ أوْ مَنْ مَثَّلا |
|
|
كَلَّمَ مُوسَى بِكَلامِهِ ، اتَّخَذْ |
|
خَلِيلاً ابرَاهِيمَ ، مَنْ أوَّلَ شَذْ |
|
|
فَاللهُ لَمْ يَسْكُتْ عَلَى مَا أَوْهَمَا |
|
حُدُوثاً اْو نَقْصَاً لَهُ بَلْ أفهَمَا |
|
|
مُرَادَهُ بِقَولِِهِ : ( مَرِضْتُ |
|
فَلَمْ تَعُدْنَيْ ) وَكَذَا فِي ( جُعْتُ ) |
|
|
أسمَاؤُهُ الحُسنَى عَلَى الصِّفَاتِ |
|
دَلَّتْ ، فَذَلَّتْ أوجُهُ النُّفَاةِ |
|
|
فَأثْبِتُوا مِنْ وَصْفِهِ مَا السَّلَفُ |
|
أَثْبَتَ وَانْفُوا مَا نَفَى، ثُمَّ قِفُوا |
|
|
وَاجْتَنِبُوا الشِّركَ الجَلِيَّ وَالخَفِيْ |
|
وَلَو بِمَا فِيهِ اخْتِلافُ الخَلَفِ |
|
|
فَأَفْرِدُوهُ – جَلَّ- بِالعِبَادَهْ |
|
لا تُشْرِكُوا فِي نَوعِهَا عِبَادَهْ |
|
|
فَلا تُسَمُّوا وَلَدَاً عَبْدَ عَلِيْ |
|
أو تَنْذُرُوا لِصَالحٍ أو لِوِلِيْ |
|
|
وَلا تَمَسُّوا قَبْرَاً اوْ تَمَسَّحُوا |
|
وَلا تَطُوفُوا حَوْلَهُ أوْ تَذْبَحُوْا |
|
|
لا تَعبدُوهُ بِسِوَى مَا قَدْ شَرَعْ |
|
قَدْ نَتَقَرَّبُ بجلْبِ مَا نَفَعْ |
|
|
أو دَفْعِ مَا ضَرَّ لمَخلُوقٍ وَلا |