من البيت 20 الى البيت 40

صوتي · شرح منظومة جملة العقائد على طريق السلف الأماجد للعلامة محمد سالم بن عدود الشَّنقِيطِيِّ

نص المادة

وَهْوَ تَعَالىَ أَحَدٌ فَردٌ صَمَدْ
 

 

أَلْحَدَ مَن قَالَ : بِخَلقِهِ اتَّحَدْ
 

لَيسَتْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَلا وَلَدْ
 

 

أوْ وَالِدٌ لَيسَ لَهُ كُفُواً أَحَدْ
 

وَلَيسَ مِثلَهُ - علاَ - شَيءٌ وَلاَ
 

 

يُلْزِمُ ذَا نَفْيَ صِفَاتِهِ العُلَى
 

فَهْوَ السَّمِيعُ وَالبَصِيرُ المتَّصِفْ
 

 

بِمَا بِهِ فِي نَوْعَيِ اْلوَحْيِ وُصِفْ
 

يُمَرُّ مَا فِي وَصْفِهِ جَاءَ مِنَ الْــ
 

 

ـوَحْيِ كَمَا يَفْهَمُ مَن فِيهِمْ نَزَلْ
 

مِن غَيرِ مَا تَكْيِيفٍ اْو تَمثِيلِ
 

 

لَهُ وَلا تَحْرِيفٍ اوْ تأوِيلِ
 

يُقَالُ نَفْسُه كَمَا قَالَ: }كتَبْ
 

 

 ربُّكُمُ.. { الآيةَ، أمَّا مَنْ نَسَبْ
 

ذَاتَاً لَهُ فَقَدْ عَنَى التِي لَهْ
 

 

ملَّتَهُ، شِرْعتَهُ، سَبِيلَهْ
 

وَالأصْلُ أن تُضَافَ للإلَهِ
 

 

لا لِلضَّمِيرِ أو لِلَفْظِ اللهِ
 

كَمثلِ مَا قَالَ خُبيبُ إذْ صُلِبْ
 

 

وَقَالَ نَابِغَةُ ذُبْيَانَ الذَّرِبْ
 

لأنَّهَا تَأنِيثُ (ذِي) المُلتَزَمِ
 

 

فِيهِ الإضَافَةُ لِغَيرِ العَلَمِ
 

مِن ظَاهرٍ، قَالَ ابْنُ مَالِكٍ - وَقَدْ
 

 

ذَكَرَ مَا يَلزَمُ (ذُو) فِي ذَا الصَّدَدْ -
 

(ذُو ذَاتُ أُنثَاهُ، ذَوَاتُ الجَمْعُ
 

 

وَجَرَيَانَ الأصْلِ يَجْرِي الفَرْعُ)
 

نَعمْ، أتَتْ مُضَافةً للهِ
 

 

فِي كَذَبَاتِ القَانِتِ الأوَّاهِ
 

وَهْوَ شُذُوذٌ، وَنَظِيرُهُ (ذُو
 

 

بَكّةَ) مِمَّا شَأنُه الشُّذُوذُ
 

وَمَا نَقُولُ فِي صِفَاتِ قُدْسِهِ
 

 

فَرْعُ الذِي نَقُولُهُ فِي نَفسِهِ
 

فَإنْ يَقُلْ جَهْمِيُّهُمْ: كَيفَ استَوَى ؟
 

 

كَيفَ يَجِي ؟ فقلْ لهُ : كَيفَ هُوَا ؟
 

لا فَرْقَ بَينَ مَا سَمِيُّهُ يُعَدْ
 

 

وَصْفَاً لَنَا كـَ(عِلْمٍ) أو جُزْءاً كَـ(يَدْ)
 

البَابُ في الجَمِيعِ وَاحِدٌ فَلاَ
 

 

تَكُنْ مُعطِّلاً وَلا مُمَثِّلا
 

يَأْتي، يَجِي، يَكْشِفُ عَنْ سَاقٍ، يَضَعْ
 

 

قَدَمَهُ عَلَى جَهَنَّمَ، يَسَعْ
 

 
 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00