بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
|
1- الْحَمْدُ لله السَّلَامِ الأَحَدِ |
|
الْوَاحِدِ الرَّبِّ الإِلهِ الصَّمَدِ |
|
2- أَشْكُرُهُ سُبحانهُ أَنْ أَنْعَما |
|
عَلَى الْعِبَادِ بِالْهُدَى وَأَكْرَمَا |
|
3- ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سَرْمَدَا |
|
عَلَى النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا |
|
4- وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَطْهَارِ |
|
تَعَاقُبَ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ |
|
5- ثُمَّ يَقُولُ الْغَافِلُ الْوَلِيدُ |
|
ابنُ الْمِنِيسِيِّ لِمَنْ يُرِيْدُ |
|
6- خُذْ هذه الْمَنْظُومَةَ الْمُحَرّره |
|
السَّلَفِيَّ عَقْدُهَا مَا أَطْهَرَه |
|
7- سَمَّيْتُها فَتْحًا مِنْ الْعَلّامِ |
|
فِيْ بابِ الْاَسْمَاءِ مَعَ الْأَحْكَامِ |
|
8- أَسْأَلُ ذَا الْجَلَالِ أنْ يَقْبَلَهَا |
|
وَأَنْ تُفِيدَ كُلَّ قَارِئٍ لَهَا |
فَصْلٌ: في تعريف الإيمان وأنه قَوْل وعَمَل، يزيد وينقص
|
9- وَبَعْدُ.. فَالْإيمانُ قَوْلٌ وَعَمَل |
|
يَزِيدُ بِالْبِرِّ وَنَقْصُهُ الزَّلَل |
|
10- وَالْقَوْلُ قَولانِ فَقَوْلُ الْقَلْبِ |
|
وَقَوْلَةُ اللِّسَانِ يَا ذَا اللُّبِّ |
|
11- وَعَمَلُ الْقَلْبِ كَذَا الْأَرْكانِ |
|
كَذَاكَ مِنْهُ عَمَلُ اللِّسَانِ |
|
12- فَقَوْلَةُ الْقَلْبِ هِي التَّصْدِيقُ |
|
بِأَنَّ دِينَنَا هُوَ الْحَقِيقُ |
|
13- وَقَوْلَةُ اللِّسانِ أَعْنِي النُّطْقَا |
|
بِلَفْظَةِ الشَّهادَتَيْنِ حَقًّا |
|
14- وَعَمَلُ الْقَلْبِ فَكَالتَّوَكُّلِ |
|
وَالْحُبِّ وَالتَّوْبَةِ وَالتَّذَلُّلِ |
|
15- وَاْلَخْوفِ وَالْإِخْلاصِ وَالرَّجَاءِ |
|
وَالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ مَعَ الْحَياءِ |
|
16- وَعَمَلُ اللِّسانِ نحو الذِّكْرِ |
|
وَكُلِّ كِلْمٍ طَيِّبٍ وَالْأَمْرِ |
|
17- بِالْعُرْفِ ثُمَّ عَمَلُ الْجَوَارِحِ |
|
فَكَالصَّلاةِ وَهْيَ دَأْبُ الْمُفْلِحِ |
|
18- دَلِيلُ ذَا مَا جَاءَ فِي الْأَنْفَال |
|
وَآخِرِ الْحُجْرَاتِ مِنْ أَعْمالِ |
|
19- ثُمَّ حَدِيثُ شُعَبِ الْإيمانِ |
|
قَدْ أَوْضَحَ الْأَقسامَ بِالتِّبيانِ |
|
20- وَهَذِهِ الْأَقسامُ مِنها الرُّكْنُ |
|
وَوَاجِبٌ مِنها ومَا يُسَنُّ |
|
21- فَرُكْنُها التَّصْدِيقُ بِالْجَنَانِ |
|
كَذَلِكَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ |
|
22- وَرُكْنُ أَعْمالِ الْقُلُوبِ أَصْلُها |
|
وَعَمَلُ الْجَوَارِحِ فَجِنْسُها |
|
23- وَمَا بَقِي مِنْ عَمَلٍ فِإِنَّهُ |
|
لَوَاجِبٌ أَوْ مُسْتَحَبٌّ حُكْمُهُ |
|
24- إِذَا انْتَفَى الرُّكْنُ انْتَفَى الإِيمانُ |
|
كُلِّيَةً أَوْ لَا فَقُلْ نُقْصَانُ |
|
25- لِتَارِكُ الْوَاجِبِ وَالتَّطَوِّعِ |
|
عَنْ مُؤْمِنٍ فِي الْخَيِّرَاتِ مُسْرِعِ |