ذكر أفراسه صلى الله عليه وسلم إلى ذكر ذِكْر أقداحه وآنيته وركوته

صوتي · شرح الفية السيرة النبوية للحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن العراقي

نص المادة

HTML Editor - Full Version

ذكر أفراسه

1- سَكْبٌ،  لِزَازٌ،  ظَرِبٌ،  وَسَبْحَةُ
2- وَلَيْسَ  فِيْهَا  عِنْدَهُمْ  مِنْ  خُلْفِ
3- كَذَاكَ  ضَرْسٌ،  وَشَحَا،  مَنْدُوبُ
4- أَبْلَقُ،  مَعْ  مُرْتَجِلٍ،  مَعْ  يَعْسُوبُ

 

 

مُرْتَجِزٌ،  وَرْدٌ،  لَحِيْفٌ،  سَبْعَةُ
وَالْخُلْفُ:  فِي  مُلاَوِحٍ،  وَالطِّرْفِ
مِرْوَاحُ،  بَحْرٌ،  أَدْهَمٌ،  نَجِيْبُ
سِرْحَانُ،  وَالْعُقَّالِ،  سِجْلٌ،  يَعْبُوبُ

 

ذكر بغاله وحميره

1- (بِغَالُهُ)  خَمْسَةٌ  أَوْ  فَسِتَّةُ:
2- وَبَغْلَةً  أَهْدَى  لَهُ  الأُكَيْدِرُ
3- وَبَغْلَةً  أَهْدَى  لَهُ  النَّجَاشِي
4- (حِمَارُهُ)  عُفَيْرٌ،  أَوْ  يَعْفُورُ
5- وَكَوْنُهُ  كَانَ  اِسْمُهُ  زِيَادَا
6- وَثَالِثٌ:  أَعْطَاهُ  سَعْدٌ  يُسْنِدُهْ

 

 

دُلْدُلُ،  مَعْ  فِضَّةَ،  وَالأَيْلِيَّةُ
وَجَاءَ  مِنْ  كِسْرَى،  وَفِيْهِ  نَظَرُ
وَهُوَ  ب‍ أَخْلاَقِ  النَّبِيِّ   الْفَاشِي
أَوْ  فَهُمَا  اِثْنَانِ،  وَذا  الْمَشْهُورُ
أَوْ  فَيَزِيْدَ:  مُنْكَرٌ  إِسْنَادَا
رَدِيْفُهُ  قَيْسُ  بْنُ  سَعْدٍ  وَلَدُهْ

 

ذكر لقاحه وجماله

1- كَانَتْ  لَهُ  (لِقَاحٌ):  الْحِنَّاءُ
2- بُرْدَةُ،  وَالْمَرْوَةُ،  وَالسَّعْدِيَّةُ
3- زَيَّاءُ،  وَالشَّقْرَاءُ،  وَالصَّهْبَاءُ
4- وَغَيْرُهُنَّ .  وَ (الْجِمَالُ):  الثَّعْلَبُ
5- غَنِيْمَةً  فِي  يَوْمِ  بَدْرٍ  مِنْ  أَبِي
6- فِي  أَنْفِهِ  بُرَةٌ،  أَي  مِنْ  فِضَّةِ

 

 

عُرَيِّسٌ،  بُغُومٌ،  السَّمْرَاءُ
حَفِدَةٌ،  مُهْرَةُ،  وَالْيَسِيْرَةُ
عَضْبَاءُ،  جَدْعَاءُ،  هُمَا  الْقَصْوَاءُ
وَجَمَلٌ  أَحْمَرُ،  وَالْمُكْتَسَبُ
جَهْلٍ،  فَأَهْدَاهُ  إِلَى  الْبَيْتِ  النَّبِي
غَاظَ  بِهِ  كُفَّارَ  أَهْلِ  مَكَّةِ

 

ذكر منائحه وديكه

1- كَانَتْ  لَهُ  مَنَائِحٌ:  بَرَكَةُ
2- أَطْلاَلُ،  أَطْرَافٌ،  قَمَرْ،  مَعْ  يَمَنِ
3- كَانَتْ  لَهُ  مِئَةُ  شَاةٍ  غَنَمَا
4- وَلَّدَ  مِنْهَا  بَهْمَةً،  رَاعِيْهَا
5- وَكَانَ  أَيْضاً  عِنْدَهُ:  دِيْكٌ  لَهُ

 

 

زَمْزَمُ،  سُقْيَا،  عَجْرَةٌ،  وَوَرْشَةُ
غَوْثَةٌ  أَوْ  غَيْثَةُ،  بَلْ  فِي  السُّنَنِ:
وَلاَ  يُرِيْدُ  أَنْ  تَزِيْدَ،  كُلَّمَا:
ذَبَحَ  شَاةً،  لاَ  يَزِيْدُ  فِيْهَا
أَبْيَضُ،  ف‍ الْمُحِبُّ   قَدْ  نَقَلَهُ

 

ذكر سلاحه

1- كَانَ  لَهُ  مِنَ  الرِّمَاحِ  خَمْسَةُ
2- وَرَابِعٌ  لَهُ  يُسَمَّى:  الْمُثْوِيَا
3- (أَقْوَاسُهُ)  خَمْسَةٌ:  الرَّوْحَاءُ
4- وَقَوْسُ  نَبْعٍ  وَهِيَ  الصَّفْرَاءُ
5- كَانَتْ  لَهُ  تُرْسٌ  بِهِ  تِمْثَالُ
6- كَذَا  الزَّلُوقُ  لِلسِّلاَحِ  يُزْلِقُ
7- (أَسْيَافُهُ)  الْحَتْفُ،  وَذُو  الْفِقَارِ
8- كَذَاكَ  مِخْذَمٌ،  كَذَا  رَسُوبُ
9- وَقِيْلَ:   ذَا  قَضِيْبُهُ  الْمَمْشُوقُ
10- (أَدْرَاعُهُ)  سَبْعَةٌ:  السُّغْدِيَّةُ
11- ذَاتُ  الْحَوَاشِي،  مَا  لَهَا  كِفَاءُ
12- كَانَتْ  لَهُ  مِنْطَقَةٌ  أَدِيْمُ
13- (رَايَاتُهُ)  الْعُقَابُ  كَالنَّمْرَاءِ
14- كَانَتْ  لَهُ  الْوِيَةٌ  بِيْضٌ  كَذَا
15- حِرَابُهُ  الْبَيْضَاءُ،  ثُمَّ  النَّبْعَةُ
16- مِغْفَرُهُ:  السَّبُوغُ،  وَالْمُوَشَّحُ
17- مِحْجَنُهُ  قَدْرُ  ذِرَاعٍ  يَسْتَلِمْ
18- كَانَتْ  لَهُ  هِرَاوَةٌ  بِالنَّقْلِ
19- كَانَتْ  لَهُ  مِخْصَرَةٌ  يَخْتَصِرُ
20- كَانَ  لَهُ  خُفَّانِ  سَاذَجَانِ
21- كَذَا  لَهُ  أَرْبَعَةٌ  مِنْهَا  أُخَرْ
22- لَهُ  ثَلاَثٌ  مِنْ  جِبَابٍ  تُلْبَسُ
23- أَخْضَرُ،  ثُمَّ  جُبَّةٌ  طَيَالِسَهْ
24- وَنَبْلُهُ  سُمِّيَ  بِالْمُؤْتَصِلَةْ

 

 

مِنْ  قَيْنُقَاعَ  جَاءَهُ  ثَلاَثَةُ
وَالْخَامِسُ:  الْمُثْنِي،  بِذَاكَ  سُمِّيَا
وَقَوْسُ  شَوْحَطٍ  هِيَ  الْبَيْضَاءُ
كَذَلِكَ  الْكَتُومُ،  وَالزَّوْرَاءُ
كَرِهَهُ،  فَذَهَبَ  التِّمْثَالُ
وَتُرْسُهُ  الثَّالِثُ  فَهُوَ  الْفُتُقُ
مَأْثُوْرٌ،  الْعَضْبُ،  مَعَ  الْبَتَّارِ
وَالْقَلَعِي  لَمْ  يُسْمَ،  وَالْقَضِيْبُ
كَانَ  بِأَيْدِي  الْخُلَفَا  يَشُوقُ
ذَاتُ  الْفُضُولِ،  وَكَذَاكَ  فِضَّةُ
ذَاتُ  الْوِشَاحِ،  الْخِرْنِقُ،  الْبَتْرَاءُ
فِضَّةٌ  الْحَلَقُ  وَالإِبْزِيْمُ
مَعْ  رَايَةٍ  صَفْرَاءَ،  مَعْ  سَوْدَاءِ
أَسْوَدُ،  مَعْ  أَغْبَرَ،  مِنْهَا  اِتُّخِذَا
وَحَرْبَةٌ  صَغِيْرَةٌ  عَنَزَةُ
فُسْطَاطُهُ  الْكِنُّ،  كَمَا  قَدْ  صَرَّحُوْا
فِي  حَجِّهِ  الرُّكْنَ  بِهِ  كَمَا  عُلِمْ
كَذَا  عَسِيْبٌ  مِنْ  جَرِيْدِ  النَّخْلِ
بِهَا،  اِسْمُهَا  الْعُرْجُونُ  فِيْمَا  ذَكَرُوْا
أَهْدَاهُمَا  أَصْحَمَةُ  الرَّبَّانِيْ
أَصَابَهَا  مِنْ  سَهْمِهِ  مِنْ  خَيْبَرْ
فِي  الْحَرْبِ،  إِحْدَاهُنَّ  مِنْهَا  سُنْدُسُ
تُغْسَلُ  لِلْمَرْضَى،  وَكَانَتْ  مَلْبَسَهْ
وَمِنْهُ  مَا  سُمِّيَ  بِالْمُتَّصِلَةْ

 

ذكر أقداحه وآنيته وركوته وربعته وسريره

1- أَقْدَاحُهُ:  الرَّيَّانُ  وَالْمُغِيْثُ
2- بِهِ  إِذَا  مَا  مَسَّهُمْ  مِنْ  حَاجِ
3- وَقَدَحٌ  تَحْتَ  السَّرِيْرِ  عَيْدَانْ
4- مِرْكَنُهُ  مِنْ  شَبَهٍ،  وَتَوْرُهُ
5- (رَكْوَتُهُ)  كَانَتْ  تُسَمَّى:  الصَّادِرَهْ
6- كَانَ  لَهُ  صَاعٌ  لأَجْلِ  الْفِطْرَةِ
7- كَانَتْ  لَهُ  رَبْعَةٌ  أَي  مُرَبَّعَهْ
8- سِوَاكُهُ،  وَمِشْطُهُ،  وَالْمُكْحُلَهْ
9- كَانَ  لَهُ  سَرِيْرٌ  أَهْدَاهُ  لَهُ
10- مُوَشَّحٌ  بِاللِّيْفِ،  ثُمَّ  وُضِعَا
11- عَلَيْهِ  أَيْضاً  بَعْدَهُ  الصِّدِّيْقُ

 

 

وَآخَرٌ  مُضَبَّبٌ  يُغِيْثُ:
وَقَدَحٌ  آخَرُ  مِنْ  زُجَاجِ
يَقْضِي  بِهِ  حَاجَتَهُ  فِي  الأَحْيَانْ
حِجَارَةٌ،  مَنْ  نَالَهُ  يَمِيْرُهُ
قَصْعَتُهُ  الْغَرَّاءُ  لَيْسَتْ  قَاصِرَهْ
وَقَعْبُهُ  كَانَ  اِسْمُهُ  بِالسَّعَةِ
كَجُونَةٍ  يَجْعَلُ  فِيْهَا  أَمْتِعَهْ
كَذَلِكَ  الْمِرْآةُ،  وَالْمِقْرَاضُ  لَهْ
أَسْعَدُ  وَهُوَ  سَاجٌ  اِسْتَعْمَلَهُ
عَلَيْهِ  لَمَّا  مَاتَ،  ثُمَّ  رُفِعَا
كَذَاكَ  أَيْضاً  عُمَرُ  الْفَارُوقُ

 

 
 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00