تابع ذكر الوفود إلى نهاية الألفية

صوتي · شرح الفية السيرة النبوية للحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن العراقي

نص المادة

HTML Editor - Full Version

 

 

 

ذكر الوفود الذين وفدوا عليه

1- أَوَّلُ  وَفْدٍ  وَفَدُوْا  الْمَدِيْنَهْ
2- وَهَكَذَا  سَعْدُ  بْنُ  بَكْرٍ  فِي  رَجَبْ
3- الأَشْعَرِيُّونَ  وَدَوْسُ  الْقَوْمُ
4- ثَعْلَبَةٌ،  ثُمَالَةٌ  وَالْحُدَّانْ
5- كَذَا  بَنُو  الدَّارِ،  وَفِيْهِ  فِي  صَفَرْ
6- وَبَعْدُ  فِي   الْعَاشِرِ :  وَفْدُ  خَوْلاَنْ
7- وَفْدُ  الرُّهَاوِيِّيْنَ،  وَفْدُ  نَجْرَانْ
8- بَجِيْلَةٌ  وَحَضْرَمَوتُ،  النَّخَعُ
9- وَفِيْهِمَا  مُرَّةُ،  عَبْسٌ،  أَسَدُ
10- بَاهِلَةٌ  وَجَعْدَةٌ،  فَزَارَةُ
11- لَقِيْطُ،  بَكْرٌ,  وَاِبْنُ  عَمَّارٍ،  قُدَدْ
12- وَفْدُ  ثَقِيْفٍ,  مَعْ  عَبْدِالْقَيْسِ
13- قُشَيْرُ،  تَغْلِبٌ،  وَبَعْضٌ  مُسْلِمُ
14- أَنْ  يَمْنَعُوْا  أَوْلاَدَهُمْ  مِنْ  صِبْغَةِ
15- وَمِنْ  وُفُودِ  الْيَمَنِ  الْيَمَانِ
16- كَلْبٌ،  خُشَيْنٌ،  وَمُرَادٌ،  وَالصَّدِفْ
17- أَزْدٌ  عُمَانَ،  وَزُبَيْدٌ،  أَسْلَمُ
18- سَعْدُ  هُذَيْمٍ،  جَرْمُ،  بَهْرَا،  مَهْرَةُ
19- سَنَةَ   إِحْدَى  عَشْرَةٍ   جَاءَ  النَّخَعْ
20- وَفْدُ  السِّبَاعِ  وَالذِّئَابِ  ذُكِرَا

 

 

سَنَةَ   خَمْسٍ :  وَافِدُوْا  مُزَيْنَهْ
وَعَامَ   سَبْعَةٍ :  جُذَامٌ  وَعَقَبْ
وَفِي   الثَّمَانِ :  أَلَّفَتْ  سُلَيْمُ
فِيْهَا،  وَفِي   التَّاسِعِ :  وَفْدُ  هَمْدَانْ
عُذْرَةُ،  بَعْدَهَا  بَلِي،  وَحِمْيَرْ
وَكِنْدَةٍ  وَغَامِدٍ  وَغَسَّانْ
وَفْدُ  صُدَا  وَالأَزْدِ،  مَعْ  سَلاَمَانْ
وَالْحَارِثُ  بْنُ  كَعْبٍ  أَيْضاً  أَجْمَعُ
وَفْدُ  تَمِيْمٍ  فِيْهِمُ  عُطَارِدُ
عَقِيْلُ،  عَبْدٌ،  أَشْجَعٌ،  كِنَانَةُ
مَاتَ  رُجُوعاً،  وَكِلاَبٌ,  وَوَفَدْ
رُؤَاسَ،  عَامِرٍ،  هِلاَلٍ،  عَنْسِ
أَمَّا  النَّصَارَى  مِنْهُمُ  فَالْتَزَمُوْا
فِي  دِيْنِهِمْ،  وَفْدُ  بَنِي  حَنِيْفَةِ
وَفْدُ  تُجِيْبٍ،  طَيِّءٍ،  جَيْشَانِ
وَخَثْعَمٌ،  سَعْدُ  الْعَشِيْرَةِ  رَدِفْ
وَبَارِقٌ،  وَاِبْنُ  حُمَيْدٍ  سَالِمُ
وَوَفْدُ  جُعْفِيٍّ،  كَذَا  جُهَيْنَةُ
فِي  مِئَتَيْنِ  بَعْدَ  مَنْ  قَبْلُ  نَجَعْ
فِي  غَابَةٍ  وَغَيْرِهَا،  وَاسْتُنْكِرَا

 

ذكر أمرائه

1- أَمَّرَ  بَاذَانَ  بِلاَدَ  الْيَمَنِ
2- وَاِبْنَ  أَبِي  أُمَيَّةَ  الْمُهَاجِرَا:
3- لِعَمَلِهْ  قَضَى  النَّبِيُّ  بِالْمَوْتِ
4- كَذَا  أَبَا  مُوْسَى  زَبِيْدًا  وَعَدَنْ
5- كَذَاكَ  قَدْ  وَلَّى  مُعَاذًا  الْجَنَدْ
6- كَذَاكَ  قَدْ  وَلَّى  أَبَا  سُفْيَانَا
7- كَذَا  اِبْنَهُ  يَزِيْدَ  أَي  تَيْمَاءَ
8- كَذَاكَ  عَمْرًا  أَخَهُ  وَادِي  الْقُرَى
9- عُرَيْنَةٍ،  كَذَاكَ  أَيْضاً  أَعْطَى
10- كَذَلِكَ  اِبْنَ  الْعَاصِ  عَمْرًا  بِعُمَانْ
11- اِبْنَ  أَبِي  الْعَاصِي،  كَذَاكَ  وُلِّيَا
12- عَلِيٌّ  الْقَضَاءَ  وَالأَخْمَاسَا
13- كَذَاكَ  أَمَّرَ  اِبْنَ  حَاتِمٍ  عَدِيْ
14- وَغَيْرَهُ  مِنْ  أُمَرَاءِ  الصَّدَقَهْ
15- وَأَمَّرَ  الصِّدِّيْقَ  فِي  الْحَجِّ  لَدَى
16-  أَنْ  لاَ  يَحُجَّ  بَعْدَ  عَامِي  مُشْرِكُ
17- أَمَّا  الأُلَى  أَمَّرَهُمْ  فِي  الْبَعْثِ

 

 

ثُمَّ  اِبْنَهُ  شَهْرًا  بِصَنْعَا  يَمَنِ
كِنْدَةَ  وَالصَّدِفْ،  فَقَبْلَ  أَنْ  سَرَى:
كَذَا  زِيَادَ  بْنَ  لَبِيْدٍ  حَضْرَمَوْتِ
وَزَمْعَ  وَالسَّاحِلَ  مِنْ  أَرْضِ  الْيَمَنْ
كَذَاكَ  عَتَّاباً  عَلَى  خَيْرِ  بَلَدْ
صَخْرَ  بْنَ  حَرْبٍ  بَعْدَ  ذَا  نَجْرَانَا
وَاِبْنَ  سَعِيْدٍ  خَالِدًا  صَنْعَاءَ
وَحَكَماً  أَخَاهُمَا  عَلَى  قُرَى:
أَخَاهُمَا  أَبَانَ  مِنْهُ  الْخَطَّا
كَذَا  عَلَى  الطَّائِفِ  وَلَّى  عُثْمَانْ:
مَحْمِئَةُ  الأَخْمَاسَ،  ثُمَّ  وَلِيَا:
بِيَمَنٍ،  فَكَانَ  فِيْهِ  رَاسَا
فِي  صَدَقَاتِ  طَيِّءٍ  وَأَسَدِ
تُجْمَعُ  مِنْ  قَبَائِلٍ  مُفَرَّقَهْ
سَنَةِ  تِسْعٍ،  وَعَلِيًّا  فِي  النِّدَا:
وَيَقْرَأَ  السُّوْرَةَ ،  خَابَ  الْمُشْرِكُ
فَذُكِرُوْا  فِي  كُلِّ  بَعْثٍ  بَعْثِ

 

ذكر مرضه ووفاته

1- مَرِضَ  فِي  الْعَشْرِ  الأَخِيْرِ  مِنْ  صَفَرْ
2- أَوْ  عَشْرًا،  أَوْ  أَقَامَ  أَرْبَعْ  عَشِرَهْ
3- كَذَا  اِبْنُ  عَبْدِالْبَرِّ  فِي  رَبِيْعِ
4- وَفَاتُهُ:  إِمَّا  بِثَانِي  الشَّهْرِ
5- وَهُوَ  الَّذِي  أَوْرَدَهُ  الْجُمْهُورُ
6- لأَنَّ  وَقْفَةَ  الْوَدَاعِ  الْجُمُعَهْ
7- وَقِيْلَ:   بَلْ  فِي  ثَامِنٍ   بِالْجَزْمِ
8- وَكَانَ  ذَاكَ  عِنْدَمَا  اِشْتَدَّ  الضُّحَى
9- (غَسَّلَهُ)  عَلِيُّ  وَالْعَبَّاسُ
10- أُسَامَةٌ  شُقْرَانُ  يَصْبُبَانِ
11- وَقِيْلَ:   كَانَ  يَنْقُلُ  الْمَاءَ  لَهُ
12- غُسِّلَ  مِنْ  بِئْرِهِ  بِئْرِ  غَرْسِ
13- يَدْلُكُهُ  بِخِرْقَةٍ  عَلِيُّ
14- بِالْمَاءِ  وَالسِّدْرِ  ثَلاَثاً  غُسِلاَ
15- وَتِلْكَ  بِيْضٌ  مِنْ  سُحُولِ  الْيَمَنِ
16- وَقَدْ  رَوَى  الْحَاكِمُ:   أَنْ  قَدْ  كُفِّنَا
17- ثُمَّ  أَتَى  الرِّجَالُ  فَوْجاً  فَوْجَا
18- ثُمَّ  النِّسَاءُ  بَعْدَهُمْ،  فَالصِّبْيَةُ
19-  صَلَّى  عَلَيْهِ  أَوَّلاً  جِبْرِيْلُ
20- ثُمَّ  يَلِيْهِمْ  مَلَكُ  الْمَوْتِ،  مَعَهْ
21- وَقِيْلَ:   مَا  صَلَّوْا  عَلَيْهِ  بَلْ  دَعَوْا
22- عَنْ  مَالِكٍ:   أَنْ  عَدَدُ  الصَّلاَةِ
23- وَلَيْسَ  ذَا  مُتَّصِلَ  الإِسْنَادِ
24- وَ (دَفْنُهُ)  فِي  بُقْعَةِ  الْوَفَاةِ
25- وَدَخَلَ  الْقَبْرَ  الأُلَى  فِي  الْغُسْلِ
26- زَادَ  اِبْنُ  سَعْدٍ  أَيْضاً:  اِبْنَ  عَوْفِ
27- وَفُرِشَت  فِي  قَبْرِهِ  قَطِيْفَةُ
28- وَلَحَدُوْا  لَحْدًا  لَهُ،  وَنُصِبَتْ
29- وَسَطَّحُوْا  مَعْ  رَشِّهِمْ  بِالْمَاءِ
30- وَذَاكَ  فِي  لَيْلَةِ  الأَرْبِعَاءِ
31- وَقِيْلَ:   يَوْمَ  الْمَوْتِ  بِالتَّعْجِيْلِ
32- وَ (فَسَّرَ)  الصِّدِّيْقُ  لِلصِّدِّيْقَةِ
33- حُجْرَتِهَا  ثَلاَثَةٌ  أَقْمَارَا
34- صَلَّى  عَلَيْهِ  رَبُّنَا  وَسَلَّمَا
35- هُمَا  الضَّجِيْعَانِ  مِنَ  الأَقْمَارِ
36- ثُمَّ  عَلَى  عُثْمَانَ  مَعْ  عَلِيِّ

 

 

أَقَامَ  فِي  شَكْوَاهُ  ذَاكَ:  اِثْنَيْ  عَشَرْ
أَوْ  فَثَلاَثَ  عَشْرَةٍ  قَدْ  ذَكَرَهْ
فِي  يَوْمِ  الاِثْنَيْنِ  لَدَى  الْجَمِيْعِ
أَوْ  مُسْتَهَلٍّ،  أَوْ  بِثَانِي  عَشْرِ
لَكِنْ  عَلَيْهِ  نَظَرٌ  كَبِيْرُ
فَلاَ  يَصِحُّ  كَوْنُهَا  فِيْهِ  مَعَهْ
وَهُوَ  الَّذِي  صَحَّحَهُ  اِبْنُ  حَزْمِ
أَوْ  حِيْنَ  زَاغَ  الشَّمْسُ،  خُلْفٌ  صُرِّحَا
وَقُثَمٌ  وَالْفَضْلُ،  ثُمَّ  نَاسُ
الْمَا،  فَأَوْسٌ  حَاضِرُ  الْمَكَانِ
وَإِنَّ  عَمَّهْ  لَمْ  يُشَاهِدْ  غُسْلَهُ
وَلَمْ  يُجَرَّدْ  مِنْ  قَمِيْصِ  اللُّبْسِ
مِنْ  تَحْتِهِ،  وَهُوَ  لَهُ  وَلِيُّ
وَفِي  ثَلاَثَةٍ  ثِيَاباً  جُعِلاَ
وَلَمْ  يَكُنْ  قَمِيْصُهُ  فِي  الْكَفَنِ
فِي  سَبْعَةٍ ،  وَبِالشُّذُوْذِ  وُهِّنَا
صَلَّوْا  فُرَادَى،  وَمَضَوْا  خُرُوْجَا
وَفِي  حَدِيْثٍ  وَبِهِ  جَهَالَةُ:
ثُمَّتَ  مِيْكَالُ،  فَإِسْرَافِيْلُ
جُنُودُهُ  الْمَلاَئِكُ  الْمُجْتَمِعَهْ
وَانْصَرَفُوْا ،  وَذَا  ضَعِيْفٌ،  وَرَوَوْا:
تِسْعُونَ  وَاثْنَانِ  مِنَ  الْمَرَّاتِ
عَنْ  مَالِكٍ  فِي  كُتُبِ  النُّقَّادِ
بِخَبَرِ  الصِّدِّيْقِ  بِالإِثْبَاتِ
وَقِيْلَ:   لاَ  أُسَامَةٌ  وَخَوْلِيْ
مَعَ  عَقِيْلٍ  أَمِنُوْا  مِنْ  خَوْفِ
وَقِيْلَ:   أُخْرِجَتْ ،  وَهَذَا  أَثْبَتُ
عَلَيْهِ  تِسْعُ  لَبِنَاتٍ  أُطْبِقَتْ
وَاشْتَرَكَ  الأَنَامُ  فِي  الْعَزَاءِ
أَوْ  قَبْلَهَا  بِلَيْلَةٍ  لَيْلاَءِ
صَحَّحَهُ  الْحَاكِمُ:  فِي  الإِكْلِيْلِ
مَنَامَهَا:   أَنْ  سَقَطَتْ  فِي  الْحُجْرَةِ
هَا  خَيْرُ  الأَقْمَارِ  أَتَاكِ  الدَّارَا
وَصَاحِبَيْهِ  نُعِّمَا  وَأَنْعَمَا
قَدْ  جَاوَرَا  فِي  اللَّحْدِ  خَيْرَ  جَارِ
وَسَائِرِ  الأَصْحَابِ  وَالْوَلِيِّ

 

 
 
يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00