العاشر: فصل في قواعد الوسائل والذرائع وإبطال الحِيَل

صوتي · شرح إتحاف القاصد بنظم أحكام وقواعد المقاصد للشيخ محمد سعد اليوبي

فصل في قواعد الوسائل والذرائع وإبطال الحِيَل- شرحها فضيلة الشيخ وليد المنيسي

نص المادة

فصل في قواعد

«الوسائل والذرائع وإبطال الحِيَل»

وسائلٌ تأخُذُ حُكْمَ الْمَقْصِدِ

 

فاسعً إلى تحقيقها كيْ تهتديِ

وإنْ يكُنْ مقصُودُه قد سَقطا

 

فإنَّ مفعُولاً لها قدْ حَبِطَا

واستَثْنِ حاليْن لها معْقُودَهْ

 

وسيلةً لغيره مَقْصودَهْ

وانْظُرْ إلى قاعدةِ المآلِ

 

واحْكُمْ على الأقوالِ والأفعالِ

ومثْلُها قاعِدةُ الذرائعِ

 

كجائزٍ يُفْضِيْ لِخُلْفِ الشَّارِعِ

مثالُها بيْعُ سلاحٍ في الفِتَنْ

 

وَعَنَبٍ لقاصدٍ خَمراً زُكِنْ

وحِيَلٌ في شرعِنا مَمنوعهْ

 

محرَّم بطُرقٍ مشْروعهْ

كناكحٍ ويقصِدُ التَّحليلا

 

مُخالِفاً بِفْعِله التَّنزيلا

فِعْل يَهودٍ صادتِ الحيتانا

 

في السَّبْتِ فازْدادتْ بها خُسْرانا

ولا تُبَرِّرْ فِعْلَك المحرَّما

 

بكوْنِهِ إلى سواهُ مغْنما

إلا إذا ما اجتمعتْ مفاسِدُ

 

ولم يَكُنْ بُدٌّ ولا محايِدُ

فهذه خُلاصَةُ المقاصِدِ

 

بانَ بها نَهْجُ السبيل القاصِدِ

أبياتُها «قف» وافهمِ المرادا

 

تاريخُها بـ «حَتِّ غَيٍّ» عادا

وفي الخِتامِ أحْمدُ الإلهَ

 

على جَزِيل نِعَمٍ أوْلاها

مُصَلِّياً على النبيِّ أبداً

 

وآلِهِ وصحْبهِ أُولِي الهُدَى

 

يتم التشغيل الآن
0:00 / 0:00