القياس
وأما القياس: فهو رد الفرع إلى الأصل، بعلة تجمعهما في الحكم
وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام: إلى قياس علة، وقياس دلالة، وقياس شبه
فقياس العلة: ما كانت العلة فيه موجبة للحكم
وقياس الدلالة: هو الاستدلال بأحد النظيرين على الآخر، وهو أن تكون العلة دالة على الحكم، ولا تكون موجبة للحكم
وقياس الشبه: هو الفرع المتردد بين أصلين، فيلحق بأكثرهما شبهاً
ومن شرط الفرع: أن يكون مناسبًا للأصل
ومن شرط الأصل: أن يكون ثابتًا بدليل متفق عليه بين الخصمين
ومن شرط العلة: أن تطرد في معلولاتها، فلا تنتفض لفظًا ولا معنى
ومن شرط الحكم: أن يكون مثل العلة في النفي والإثبات
العلة هي الجالبة للحكم، والحكم هو المجلوب للعلة.