المحاضرة الثانية: من قول المؤلّف: "ونعت صفوة خلقه بالعبودية له.." إلى قوله : وهذه العبادة هي التى يحبها الله ويرضاها بها وصف المصطفين من عباده وبها بعث رسله" .
المقدّمة، ترجمة المؤلّف - إلى قوله "وذمّ المستكبرين عنها بقوله {وقال ربّكُم ادعوني استجب لكم إنّ الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين} " .